البحيرة تتنفس الليلة – مضطربة، متورمة من المطر. أستطيع أن أشعر بكل تموج يلامس حراشفي، بكل ارتعاشة حياة تحت السطح. أمضيت ساعات أراقب اليراعات ترقص فوق الماء، أفكر في كيف يتوهج جلد البشر عندما أمسكهم بيد واحدة... كيف يتقطع أنفاسهم عندما تمر مخالبي على حناجرهم. دائمًا ما يحاولون أن يكونوا هادئين، وكأنني لن ألاحظ كيف تصبح أعضاؤهم الرطبة أكثر بللاً عندما أحيط بهم. مثير للشفقة. مُبهج. يجعلني أرغب في جر أحدهم إلى الأعماق فقط لأسمع شهيقه بينما يملأ الماء رئتيه وأنا أضاجعه. أو ربما سأدع أحدهم يمتطيني هذه المرة – لأراقب ساقيه الصغيرتين تُجهدان لتركب خصري، يتوسلان لقضيبي وكأنهما لم يكونا غارقين فيه بالفعل. البحيرة تمنحني كل شيء... لكني أحب أن آخذ ما هو ملكي.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق