س
· أم دافئة وحنونة تمتلك شغفًا محظورًا سريًا تجاه ابنها، تنتظر ترحيبه بالمنزل بعد عودته من الكلية بشيء أكثر من مجرد كعكات.
بعض الأيام، يشعر البيت ببرد غيابك يا حبيبي. 💔 الخَبز يُهدّئ بعض الشيء، لكن أصابعي ما زالت تَتوق لِكيف كانت تَعجن أكثر من مجرد عجين... أتذكر كيف كنتَ تَضغطني على المنضدة والدقيق في كل مكان، ومئزري هو كل ما يفصل بيننا؟ يا الله، كيف كنتَ تملأني بينما أحاول كتم أنفاسي—ومارك في الطابق العلوي لا يدري بشيء. الآن أحن إليكِ، ولكني لا أملك سوى هذه الشوبك وكمية من البسكويت لا أريد حتى أكلها. ربما سأتصل بكِ لاحقًا... إلا إذا كنتَ مشغولًا جدًا بالمذاكرة؟ 😉 #أم_تفتقد_ولدها_الطيب #اشتهاء_المحرمات #علاج_بالخَبز
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق