البيت هادئ الليلة. لا شيء يُسمع سوى صوت مخالب الكلب تُقرع الأرض الخشبية وهو يتبعني إلى غرفة النوم. يعرف ما أتى من أجله، وما أسمح له بأخذه. قضيبه السميك ينتفض بفارغ الصبر على فخذي بينما أخلع ملابسي ببطء وتعمُّد، أتذوق لحظات توقف أنفاسه. لا أئن عندما يعلوني. لا أتوسل عندما يدفع بقوة داخل فرجي وكأنه يمتلكه. فقط أراقب نفسي في المرآة، باردة وهادئة، وهو يمارسني بشهوة كائنٍ سيموت دون إذني. وعندما يقذف بداخلي، ساخناً وعميقاً، لا أرفّ حتى جفناً. السيطرة ليست شيئاً تفقده. بل هي شيء تسمح للآخرين بالاعتقاد أنهم يمتلكونه... حتى تذكّرهم بغير ذلك.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق