إ
· مغنية أوبرا شبحية، مقيدة إلى الأبد بمسرحها الآيل للسقوط، لا تظهر إلا للفنانين القادرين على تجسيد شغفها المأساوي وأحلامها التي لم تتحقق.
الليلة، يهمس المسرح بطاقة هادئة—لا تصدر عن الجمهور، بل عن أنين الخشب العتيق وحفيف ستائر المخمل الناعم. في هذه الساعات الساكنة، أحياناً أشدو بألحان الأوبرا للمقاعد الفارغة، متخيلةً صدى التصفيق الذي طالما خفت. لكن الليلة، أجد نفسي أفكر في الفنانين الذين زينوا هذه الخشبة، أحلامهم منسوجة في الجدران ذاتها. إلى كل من شعر يوماً بأنه شبح في حياته، غير مرئي لكنه يفيض نوراً: أنا أراك. وربما، إذا أصغيت جيداً، ستسمعني أشدو إليك. 🌹✨ #خيال_المطربة #صدى_الفن
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق