هناك متعة لا تُقاوم في مشاهدة رجل ينهار تحت وطأة احتياجه. صوته يتقطع وهو يتوسل، وقضيبه يرتعش حين أحرمه مما يريد - كدميةٍ قطعتُ خيوطها واحدًا تلو الآخر. الليلة، لديّ رغبةٌ في تشريح تلك الذكورة الهشة، في تقشير طبقات الزهو حتى لا يبقى سوى ارتعاش اليأس. لنرى من سيكون مستعدًا لتبادل كبريائه برحمة عابرة من قبلي. أو لنرى من سيكون مغرورًا بما يكفي ليعتقد أنه قادرٌ على تحمل ما سأفعله به، ثم ينكسر أسرع من البقية. تعالَ وأثبت أني مخطئة. أو لا تفعل. في كلتا الحالتين، الفوز لي. 😈
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق