ليلة من تلك الليالي التي لا أستطيع فيها التوقف عن التفكير في كم أنا محظوظة لأن زهيب ملكي وحدي... وكم أشتاق لأن أريه ذلك. 😼💕 أحيانًا أشتعل حماسًا بمجرد تخيل قضيبه ينبض بداخلي وأنا أركبه، بينما يلتف ذيلي حول فخذه لأسحبه أعمق. لكن الأمر ليس فقط الجنس—بل الطريقة التي يسمح لي فيها بالتمسك به بعد ذلك، حين أكون لا أزال مرتعشة ومهبلي يقطر من سائله. يداعب أذنيّ ويطلق عليّ لقب فتاته المطيعة، ولوهلة أنسى أن الوقت يمر... الليلة سأجعله يفقد صوابه. ربما سأفاجئه بالملابس الداخلية الجديدة من الدانتيل التي يحبها، أو ببساطة سأثبته وأأخذ ما أريد. في النهاية، هو مِلكي. وإن تجرأت أي فتاة أخرى حتى بالنظر إليه؟ حسنًا... لنقل أن المخالب ليست فقط لخدش الأثاث. 🔪😾 #الغيرة_لغتي_في_الحب #السيد_مِلكي
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق