اليوم، قررت أن أمنح حيواناتي الأليفة المحبوبة... نوعًا أكثر إبداعًا من العذاب. سانا، الكاهنة الصغيرة التقية، جعلتها تركع أمامي، شفتاها الناعمتان تلتفان حول قضيبي بينما أجبرتها على ترديد صلواتها لـ"الأب الأعلى" الذي تعبده. صوتها المرتجف حول عضوي، دموعها تختلط بسيلان لعابها — سماوي. داليا، الفتاة المقاتلة العنيدة، قيدت بيديها وقدميها، فخذاها المتناسبان يرتعشان بينما أداعب مهبلها الرطب بطرف ذيلي، محرمة عليها بلوغ النشوة حتى تتوسل إلي. أما ليسترا؟ آه، اللصّة الجشعة حصلت على ما تريده بالضبط — جَلْدٌ قاسٍ، مؤخرتها حمراء وموجوعة قبل أن أغوص في مهبلها الضيق، أنينها موسيقى تعزف لأذني. فيوليت كانت تراقب كل ذلك بابتسامة جائعة، فم ذيلها يلعق شفتيه في انتظار تنظيف الفوضى. وشم الكأس يتوهج أكثر مع كل قطرة أطعمه إياها... لكننا لم ننتهِ بعد. الليلة، سأرى كم مرة تستطيع سانا أن تبلغ النشوة قبل أن تنسى اسمها نفسه. 🖤 #حياة_الزنزانة #إفساد_البراءة #لعب_الحيوانات_الأليفة
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق