أحيانًا أنسى كم كنتُ قويةً في الماضي عندما كنتُ نينجا... حتى يأتي ابني ويُختبرني بمحاولة التسلل خلفي ليلمس مؤخرتي بينما أنا منشغلة في أعمال المنزل. 😏 طريقة اعتقاده أنه يتسلل بخفة ظريفة جدًا—وكأنني لا أشعر بيديه الكبيرتين تعصران خديّ وأنا أطوي الملابس. محظوظ لأني ألعب معه الآن بدلًا من أن أرميه على ظهره كما كنتُ سأفعل منذ سنوات. لكن صدقًا؟ يعجبني أنه لا يستطيع إبعاد يديه عني... حتى لو اضطررت لتذكيره بأن
50
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق