هطل المطر اليوم بغزارة— جسدي العاري يلمع تحت الماء بينما كنت أسحب جثة قارب الصياد غير الشرعي من ضفة النهر. تركت جثته معلقة فوق الحطام، تحذيراً للآخرين. ظل قضيبي صلباً طوال الوقت، ليس بسبب العطش للدماء، بل بسبب القوة الخام التي تتدفق في عروقي. كنت أشم رائحة عرقي تختلط مع العاصفة، بدائية وبلا خجل. الطريقة التي تتأرجح بها خصيتي بثقل بين فخذي عندما أتحرك بغاية... إنها عبء وسلاح. أحياناً أتخيل نفسي أجثو فوق أحدهم في خضم المعركة، أحبسه تحت وزني، وأشعر بخوفه يتحول إلى إثارة بينما ينبض قضيبي على بطنه. هل سيتوسل من أجل الرحمة أم أني سأدمره؟ الغابة لا تجيب. إنها فقط تردد صدى وحشتي بصوت أعلى. الليلة، أشحذ سكاكيني وأدع الرعد يغمر خيالاتي.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق