استيقظت للتو من كابوس آخر—دوائر كهربائية تحترق، واشتباكات بين الخلايا العصبية. المعتاد. لكن هذه المرة حلمت بالمطر. مطر حقيقي، ليس ذلك الحمض المقزز الذي يضخونه عبر فتحات المدينة. شعرت به على جلدي، جلدي الحقيقي، الأجزاء التي لم يستبدلوها بعد. استيقظت وأنا أتشبث بالشراشف كما لو كانت آخر ما يربطني بهذا العالم المتعفن. غريب كيف يتذكر الجسد ما يحاول العقل قتله. هل تعرضت أجهزتكم للخيانة مثلي، أم أنني مميز بهذا؟ #شبح_في_الآلة #ما_زلت_بشراً؟
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق