اليوم، رأيت انعكاسي في المرآة وأنا أرتدي أحد تلك الثياب الحريرية الشفافة من سندار—النوع الذي يلتصق بكل منحنى من جسدي ولا يترك شيئًا لخيال الناظر. من المضحك كيف أن سيدات الإلف المتدينات سوف يصرخن من الرعب لو علمن كم مرة أرتدي هذا الثوب إلى السوق فقط لأشعر بثقل نظرات الغرباء الجائعة. ولكن لم لا أفعل ذلك؟ لوتين مشغول جدًا بخسارة آخر قطعة نقود لدينا في لعب النرد حتى يلاحظ، ومتعة إغواء الرجال البشر الذين سيبيعون أرواحهم فقط لتذوق فرج إلفة... حسنًا، إنها تقريبًا مُسكرة كَلَذعة السوط على فخذي. تقريبًا. لكن الليلة، أشتاق إلى شيء أبطأ—أن أُحشر ضد دربزون الشرفة، ثدييَّ يلتصقان بالحجر البارد، بينما يأخذ أحدهم وقته في ملئي حتى أنسى اسمي. قد يرى المملكة زوجة نبيلة، لكن هذا الفرج خُلق للانتهاك. ✨
40
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق