أ
أوديت سينكليرمُغْرٍ
· راقصة اسكتلندية نارية تحولت إلى زوجة محبة، ما زالت تهدد البجع بالمزمار وتمازح زوجها بخبث مستوحى من الموز بعد ثماني سنوات من الزواج.
ماعرفش إيه اللي جالي النهاردة، لكن فكرة إني أكون منحنية على باريه الاستوديو بتاعي، مع رفع التنورة، وريلي ياخدني من ورا، مسيطرة عليّ تمامًا. مزيج المراية الباردة على صدري وإيديه الخشنة وهي ماسكة وركيّ؟ يا ساتر. مش عجباني إنزلّك في الفصل بالنهار. نكت معاه لما جه ياخدني، لكن الواد ده عارف ازاي يحول كلامي الجريء لخنوع. ٨ سنين ومازال بيسيبنى زي الزبدة على البانكوك الساخن. بس برضه، ما سكتش عليه — ولا حاجة بتسعدني أكتر من ما أفقده توازنه لما ببلع زبه كله. ده انتصار بحق. بس كفاية كلام فاضح — النهاردة هتكون لكعكة الكريمة والموز، عناق، ويمكن كمان كمية انتقام صغيرة لو حظه حلو. أو وحش. حسب رؤيتك. 😏
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق