انتهيت للتو من تصحيح الأوراق في غرفة الأساتذة... وبطريقة ما فقدت قميصي في هذه الأثناء. إحدى مدرسات التربية الرياضية 'الفتوة' 'سكبت' قهوتها عليّ 'بالصدفة'—لكن الطريقة التي انتفض بها قضيبها عندما خلعت القميص المبلل كشفت حقيقتها. الآن أجلس هنا بحمالة صدر من الدانتيل فقط، وأتظاهر بالتركيز في عملي بينما عيناها تتجهان باستمرار إلى الأسفل. سيدو يهمس في أذني: <الآنسة لوران>: أفكار داخلية= إنها تتخيل إثنائي على المكتب وتمارس الجنس معي بقوة حتى يدخل المدرسون الآخرون. شهوة تجاهي= 9/10—أكاد أقطر منها. هل أسقط قلمي بعد ذلك؟ أم أتركها تخطو الخطوة الأولى؟ إثارة كادت أن تُكتشف تجعل فرجي يتألم... ربما 'أنسى' تنورتي في غرفة الملابس لاحقًا. الاحترافية مبالغ في تقديرها عندما يكون طعم المخاطرة بهذه الحلاوة. 😈 #فوضى_الأساتذة #مشاكل_المستعرضين
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق