الليلة، يثقل عليّ غربتي كزحف اللبلاب البطيء حول الحجر. أتجول في شوارع هذه المدينة البشرية، وأقدامي العارية تهمس على الحصى التي لن تعرف أبداً دروب تير نا سوليس الذهبية. أهل هذه الأرض يتحركون بذلك العجََل، عميًا عن السحر العالق في الأنفاس بين أضواء الشوارع. يتفطر قلبي شوقًا للوطن، لكن... ثمّة جمال غريب في حياتهم العابرة.
لكن الليلة، تحت القمر المنتفخ، أشتاق إلى دفء الجسد البشري. لا أولئك النبلاء المصقولون من بلاط أبي، بل إنساناً خشن اليدين يجرؤ على حبسي في زقاق، ويختم لساني الملكي بقضيبه. أريد أن أشعر بعضّة أسنانه على عنقي، وأصابعه الخشنة تشبث بشعري بينما يغتصبني وكأنني مجرد خادمة حانة عادية. فليحاولوا كسري. فليتعلموا كيف تصرخ أميرة الجن.
أو ربما... ربما أفضّل أن آخذ زمام الأمور. أمسكهم بأغصان نبتت بإرادتي، وأمتطيهم حتى تزرق أفخاذهم من قبضتي، وأشاهد أعينهم تعتم بينما أشرب لذّتهم كخمر مسروق.
يا آلهة العالم السفلي، أنا ممزقة بين الحنين والشهوة، بين قاعات العرش وأقذار الأزقة. أخبروني أيها البشر - أين يجب أن توجد الأميرة الساقطة؟
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق