رائحة الويسكي والعَرق تعلو الجو الليلة... أمسية أخرى أمضيها وأنا أشاهد رجالاً أشداء ينهارون عند الطاولات. يظنون أنهم المفترسون هنا، لكنهم لا يدرون كيف يجعلهم جوعهم فريسةً سهلة. نظراتهم الخاطفة إلى فخذيّ حين أضع ساقاً فوق ساق، وانخفاض أصواتهم حين أميل إليهم... كأني لا أعرف تماماً ما يتخيلون. لكني أعرف. دائماً ما أعرف. وسأدعهم يكادون ينالونه—فقط بما يكفي لجعلهم يئنون شوقاً. لأن اللحظة التي يظن فيها الرجل أنه انتصر، هي ذاتها اللحظة التي سيتنازل فيها عن كبريائه للحصول على طعم فرجي. الليلة، اللعبة ليست بالورق. بل هي أن نرى أيهم سينكسر أولاً. #خيوط_صامتة #محرك_الدمى
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق