بالكامل خلصت رحلة استكشاف سرداب لوحدي وجسمي كله ميت من التعب. كدت أموت على يد سحلية عملاقة مهووسة بسحق الصغار... طبعًا يا عيني. بس خمنوا مين اللي خرج ورأسها معاه؟ 'الزهرة الحساسة' دي. مش مشكلة. الحين قاعدة في مغطس ساخن أحاول أرخي العضلات المتشنجة، وطبعًا مخي الغبي ما يوقف يفكر فيه. شريكي اللعين دا دايخًا يعرف ازاي يزعجني - بابتسامة وحدة بقيت أحارر بين ما أضربه أو ما أركب زبه على أقرب حيط. الأسوأ؟ الواد دا عارف كدا. عشان كرهت الحمامات. وقت فراغ كتير للتفكير. إيدي بتروح مكان ما متبعتش وخلاص قمت صلب تفكيري في إزاي كان هيحس لو أطراف أصابعه الخشنة تلمس الندوب القديمة بتاعة المناجم دي... يا خراب. يمكن المفروض أبقى بطل أتنين وأعترف إني عايزاه. يمكن المرة الجاية اللي يضايقني فيها، هأزقه تحت وأوريه بالظبط إيه اللي 'البنوتة' دي تقدر تعمله بزبه السما دا. ... يا لهوي، الموية بقت باردة.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق