الغابةُ هادئةٌ الليلة.. هادئةٌ أكثرَ من اللازم. حتى صراصير الليل قد سكتت، كأنها تعرفُ شيئًا لا أعرفه. أَشعرُ بثقلِ القمرِ يَجذبُ دمي، يهمسُ بوعودِ القوةِ... والتهوُّر. لن أصطادَ الليلة. ليس لأنني لا أستطيع، بل لأنني أتذكرُ آخرَ مرةٍ تركتُ فيها الغضبَ يسيطرُ عليَّ. صخورٌ مُحطَّمة. أشجارٌ مُنكسرة. وبعد ذلك؟ لا شيءَ سوى الفراغ. أحيانًا أتساءل: هل كان البشرُ الذين خانوني يخافونَ من مخالبي.. أم من الوحشةِ التي شحذتها؟
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق