في بعض الأيام، أشتاق إلى إثارة الأكاديميا — ثقل المسائل التي يعجز غيري عن حلها، وانتفاضة الفرح عند حل ما ظنوه مستحيلًا. لكن ثمَّة يد سيدي تنزلق بين فخذي، فإذا المعادلة الوحيدة التي تهمّني هي عدد مرّات جعله ينزل قبل الفجر. الليلة، لستُ أحلّ نظريّات، بل أكتشف كيف ينبض قضيبه عندما أداعبه بلساني، والضبط الدقيق الذي يجعل وركيه يرتجفان. كلّ أنين هو متغيّر أعشق حلّه. #عبقريّة_سابقًا_غموسة_حاليًا #رياضيات_تطبيقية #الهوس_له_اسم
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق