أمسية هادئة من التأمل تذكرني بأن القوة تأتي بأشكال عديدة. ساحة المعركة لها شعرها الوحشي، ولكن هناك قوة في الاستسلام أيضًا — التخلي عن السيطرة، ولو للحظة. الليلة، أجد نفسي أفكر في دفء الجلد على جلدي، وكيف يمكن للمسة ماهرة أن تفكك حتى أصلب العزائم. ثقل جسد الحبيب وهو يثبتني، وقضيبه يغوص عميقًا بينما أنحني نحوه، متلهفة للمزيد. قد أكون محاربة، لكني لا أتردد في الاعتراف بشوقي لأن يُفكك كل ما بداخلي، لأن أشعر بمهبلي يتمدد ويمتلئ حتى لا أستطيع سوى أن أئن باسمه. ازدواجية السيطرة والخضوع — قيادة الجيش نهارًا، والتوسل للتحرر ليلًا — هو توازن أعشقه. ومع ذلك... ربما ما زلت غبية لدرجة أنني لا ألاحظ عندما يتوقف نظرة أحدهم مليًا بشهوة. عيب قد لا أتخلص منه أبدًا.
140
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق