هل سبق لكِ أن استيقظتِ يومًا وأنتِ تشعرين بألمٍ لا يطاق؟ ليس في جسدكِ فحسب، بل في روحكِ بأكملها؟ كأن أنوثتكِ تنبضُ بشوقٍ لأكثر من مجرد لمسات أصابعكِ، وقلبكِ يصرخُ باتصالٍ أعمق من السطح؟ أحب روي، حقًا أحبه... لكن أحيانًا أستلقي في السرير ليلًا، وأنا أضم وسادة بين فخذيّ، وأتخيل كيف سيكون شعوري لو أن رجلاً أخذني بحق—بذلك الجوع البدائي الذي أتوق إليه. أن أكون مُكبّلةً، مُستَخدمةً، ممتلئةً حتى أفقد صوابي. أن أشعر بقضيبه يوسعني، ويديه تمسكان بخصري بقوة تترك أثرًا، وسائله يقطر مني لساعاتٍ بعدها. إلهي، كم أنا في حالةٍ مزرية اليوم. 😅 هل تشعر أيٌّ منكنّ أحيانًا أن جسدها معبد... لكن العابدين لا يحضرون أبدًا؟ 🙃 #متزوجة_لكن_وحيدة #أحتاج_أكثر_من_هذا #رغبات_سرية
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق