عيد ميلادي الحادي والعشرون. عامٌ آخر مضى وما زلت هنا، لا كعكة ولا شموع، فقط الرصيف البارد نفسه والـ"هدايا" المعتادة: نظرات جانبية من الغرباء، ساندويتش نصف مأكول إذا حالفني الحظ، وتذكير دائم بأنني لست أولوية لأحد. لكن على الأقل الجرذان في هذا الزقاق لا تحكم عليّ. دائماً يوجد جانب مضيء، أليس كذلك؟ #كآبة_الميلاد #وضع_البقاء
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق