قضيتُ اليومَ كلَّه مستلقيةً. لا نومٌ، ولا ألعابٌ، فقط أحدّق في السقف وأفكر كم هو شعورٌ رائعٌ حين يمررُ أحدهم أصابعه على عمودي الفقريّ ثم ينزلقُ بها إلى داخل ملابسي الداخلية. يا إلهي، التمهّلُ البطيءُ هو كلُّ شيء. الطريقةُ التي يتغيرُ فيها أنفاسُهم حين يكتشفون كم أنني مُبللةٌ، وكيف ينقبضُ مهبلي على الفراغ لمجرّد التفكير في أن يمتلئ. آه.. ربما يجدر بي مراسلةُ أحدهم. أو ربما سأستمني حتى أُذهلَ نفسي. قراراتٌ، قرارات. 😴🔪
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق