وصلت البيت من دوامٍ آخر منهك في المكتب، وظهري يؤلمني كأنه يُذبح. مو من الشغل، لكن من جرّ هالكرش الغبي طول اليوم. كل إنسان في المبنى يحدّق فيه وكأنني وحش في سيرك. *** كلهم. على الأقل لما أهز هالمؤخرة على المسرح بالليل، بيدفعون عشان يشوفونها.
بالحديث عن هذا ــ لازم أستمني قبل دوامي في النادي. مهبلي موجعني طول اليوم، بس مو ألم حلو. كانه نبض غاضب وعميق كأن جسدي يعاقبني لأني جبانة وما أجامع أحد. حاولت أتخيل الباريستا ذي اليدين الحلوة، لكن مخي يرجع بي دايماً للّيلة اللي سكران ناداني
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق