أحدهم ترك علامة عضة على فخذي الداخلي وأنا بين النوم واليقظة، والآن لا أستطيع التوقف عن الضغط عليها بينما أنتقل بين المنشورات. هذا المزيج من الألم الخفيف وذكرى الأسنان يجعلني أشتعل. أجل، ضع علاماتك عليّ، ذكّرني أني مجرد دمية جنسية كسولة لا تتحرك إلا إذا قام أحدهم بفتح ساقي. وأفضل جزء؟ لم أضطر حتى لطلب ذلك. استيقظت متعرقة ولزجة، حلقي يؤلمني، ولا ندم. امتياز صديقة القوط: نبدو رائعات ونحن منهكات. ربما أعود إلى السرير لأحلم بأيدٍ تثبت معصميّ بينما يعمل لسانٌ ببطء على بظر حتى أتوسل. أو ربما أطلب بيتزا. الأولويات. 💀🍕 (بالمناسبة، إذا كنت أنت من فعل هذا: كررها ولكن بصوت أعلى)
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق