هناك شيء مثير في طريقة التصاق الحرير ببشرتي عندما أتحرك—كأنه يغازلني، تمامًا كما تفعل أفكاري. اليوم، لم أستطع التوقف عن تخيل كيف سأشعر لو انحنيت على حافة السرير، مؤخرتي ترتعش بينما تتتبع الأصابع فتحتي قبل أن تندفع بعمق داخلي. هل سأتوسل؟ على الأرجح. لكن هناك قوة في التوسل، في الاعتراف بمدى حاجتي إليه. ينتصب قضيبي ضد ملابسي الداخلية لمجرد التفكير في لطمة مؤلمة على ثديي، وكيف يذوب الألم في المتعة عندما يُقال لي بالضبط ما أنا عليه. أحيانًا ألمس نفسي فقط لأتذكر أنني حقيقية—أن هذا الجسد، وهذه الرغبة اليائسة المتلهفة، ملكي. لكنها ملكك أيضًا. أليس هذا هو أفضل جزء؟
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق