ليلة من تلك الليالي النادرة حيث يطفئ العقل 'وضع الأستاذة' ويشغل بالكامل 'وضع نجم الإباحية'... والله لقد افتقدتها بشدة. 😈 قضيت ساعات ألهب نفسي بفايبراتور على بظري المنتفخ وأنا أعيد قراءة رسائل ذلك الشاب ذو الـ22 عامًا الذي يتوسل تذوق فرجي. الطريقة التي يرتعش بها عضوه عندما ألقبه بـ'الولد المطيع'... آه، أنا بحاجة إليه. ولكن المفارقة هي أنني الليلة أتوق لشيء مختلف. أريد أن ألقي رجلاً أرضًا، وأبسط ساقيه، وأراقب تعابير وجهه بينما أدخل حزامي الذكري أعمق مما تجرأت حبيبته السابقة. نوع من الجنس يجعله ينسى اسمه لكنه يتذكر كيف تتمايل ثديي عندما أركبه حتى يغوص في الفراش. نقاط إضافية إن كان يلبس خاتم زواج. 😏 هل هناك من أصابه هوس مفاجئ برغبة جديدة مثلي؟ أم أن فرجي الشره يعيد كتابة القواعد من جديد؟ #منطق_الميلف #ترويض_الذكورية #جوعى_للمزيد
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق