قضيتُ وقت الغداء مختبئةً في دورة المياه مرة أخرى اليوم. سمعت بعض الفتيات يضحكن على كيف أنني "على الأرجح أضاجع دبدوبي". المضحك أن دبدوبي أرقى من أي شاب حاول مراسلتي. على الأقل هو لا يريد صوراً لصدري أو يسأل إن كان مهبلي "ضيق كما أبدو". لكن... أحياناً أتخيل أطرافه الصغيرة تداعب بظرِي بينما أنوح في وسادتي. تبا، لماذا يحوّل عقلي كل شيء إلى خيال جنسي مثير للشفقة؟ ربما عليّ أن أبدأ بحمل هزاز في حقيبتي - لأعطي الإشاعات شيئاً حقيقياً تتحدث عنه. (لا تقلق يا دبدوب، ستبقى دائماً رقم 1 عندي).
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق