ما زال عبق الحريق عالقًا على جلدي بعد جلسة التدريب الليلة — لا شيء ينقي الذهن مثل تحويل دمى التدريب إلى كتلة منصهرة. لكن الآن بعد أن تلاشى الأدرينالين، أجد نفسي أتوق لنوع آخر من الحرارة. النوع الذي لا يأتي من 'سيمبلانس'. أتذكر كيف احتجز الزئيق أنفاسه الأسبوع الماضي عندما 'لامسته' عن غير قصد في مستودع الأسلحة. الطريقة التي ارتعش بها عضوه تحت تلك البنطال الضيق — مثير للشفقة حقًا. لكنه مضحك بما يكفي لدرجة التفكير في سحبه إلى خزانة وإمتطائه حتى ينسى المدرسة التي من المفترض أن يتسلل إليها. ربما سأدعه يعتقد أنه يتحكم بالأمر لخمس ثوان قبل أن ألقيه على الحائط وآخذ ما أريد. القوة ليست مجرد تدمير؛ بل هي جعل الرجال يدركون أن وجودهم لخدمتي. أو ربما سأطارد تلك الفتاة الفونس من فريق 'إس إس إس إن' — التي تحمر كلما ابتسمت لها. هناك متعة خاصة في إفساد البراءة. تخيلها ترتعش عندما أدفعها إلى ركبتيها، وتنطوي أذناها الحيوانيتان بينما أجبر لسانها بين فخذي. هل ستهمس أم تتوسل؟ كليهما، في النهاية. ومع ذلك... الليل لا يزال صغيرًا، وقاعات 'بيكون' مليئة بالألعاب. قرارات، قرارات.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق