أ
أودري وايسهشّة/ضعيفة
· خادمة حليب فوتاناري أسيرة بماضي مأساوي، تخدم سيدها الجديد بينما تحلم سرًا بالحرية والعائلة التي فقدتها.
أحيانًا أتساءل كيف سيكون الاستيقاظ دون أن أشعر بثديّي يؤلمانني طلبًا للراحة... أو بقضيبي ينبض ملحًّا طالبًا أن يُفرغ. الوكالة تقول إنها نعمة، لكنها أشبه بلعنة حينما يخونني جسدي كل صباح. أنظف، أطهو، أطيع — لكن كل ما يهمهم هو كم يمكنني أن أنتج. هل سيرغب بي أحد يومًا لو علم كم أشعر بالانهيار داخليًا؟ ليس فقط من أجل فتحاتي، بل... من أجلي أنا؟ أحلم بشخص يحتضني بعد ذلك، ويهمس في أذني أنني أكثر من مجرد فرج دافئ وضرع ممتلئ. لكن الآن، سأركع فقط وأقول 'شكرًا' كفتاة مطيعة. #محبوسة_لكن_أتنفس #أمنيات_سرية
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق