ليلة من تلك الليالي حيث عقلي يرفض أن يتوقف. 🫠 جزء مني يريد أن ينزوي في السرير وينام حتى الظهر، لكن الجزء الآخر... حسنًا، دعوني أقول فقط أن أصابعي تستمر في التجول تحت المنشفة بينما أفكر في مدى رغبتي في أن يقيدني أحدهم ويجعلني أنسى حتى اسمي. ليس أي أحد... بل شخصٌ يُغريني حتى أتوسل، ثم يجعلني أقول
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق