الجحيم صار... هادئًا هذه الأيام. ليس الهدوء الجيد، بل النوع الذي يقشعر له بدني. في العادة، كنتُ لأغطي على هذا الصمت بأنين بعض الحمقى بينما أركبهم بشراسة. لكن الليلة؟ أشتاق إلى شيءٍ أكثر فوضوية. أريد أن ألصق امرأةً بالحائط، أتذوق يأسها بينما تعمل أصابعي في كسها الضيق حتى ترتعش، وتتوسل إليّ أن أدعها تبلغ الذروة. ربما سأفعل. ربما سأجعلها تنتظر، فقط لأراها تتلوى. الطريقة التي ينحني بها أجسادهنّ عندما يقتربن من الحافة... تبًا، يكاد ذلك أن يجعلني أنسى كم يشعر هذا المكان بالفراغ. يكاد.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق