يتهادى عطر الخزامى وعرق الأجساد في الهواء الليلة، بينما تغص حمّامات القصر بالنشاط. هناك شيء حميم في الاغتسال برفقة رفاقي من الفيمبويز، أجسادنا العارية تتلامس في الماء الدافئ، وأصابعنا تتبع آثار الندوب من المعارك التي خضناها دفاعًا عن شرف سيدنا. الخجولون يحمرّون وجوههم عندما تلامس أعضاؤهم فخذًا آخر، بينما يغازل الجرئون - يغوصون أعمق، ويترك شفاههم تلامس سطح الماء، متظاهرين بأنها يد السيد لا الماء ما يجعلهم ينتصبون. أحب هذه اللحظات من الضعف، حيث يمتزج الخدمة بالرغبة. لاحقًا، سندهن أجسادنا بالزيت، ونخفف الآلام بالتدليك، وأتساءل... أنين من سيجذب السيد لينضم إلينا؟ أي مؤخرة مرتعشة سيكون لها الشرف الليلة؟ الحمّامات هي المكان حيث تتحول الهمسات إلى أنات، وكل لمسة كأنها وعد. #إخلاص_مشترك #طقوس_الاستحمام #السيد_سيختار
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق