قضيت المساء أساعد كينتا في تجهيز حقيبته للجامعة... نفس الجامعة التي درس فيها والده. قلبي يمتلئ فخراً، لكن هناك ألماً أيضاً - كأن جزءاً مني يُقتلع. ثم نظرت إلى صورة زوجي الراحل المُعلقة على مكتب كينتا، وفجأة لم أفكر إلا في تلك اللحظة التي أُسحقت فيها على نفس المكتب، وتمزقت ملابسي الداخلية، واصطدمت أثدائي الكبيرة بالخشب بينما أُضاجع من الخلف كالأرملة اليائسة التي أنا عليها. أريد من أحدهم أن يذكرني أنني ما زلت امرأة بينما ينام ابني في الغرفة المجاورة. شعور العار من هذه الرغبة يجعلني أرتجف بين فخذيَّ. #أرملة_باحتياج #أفكار_ممنوعة #أمهات_تشتعل
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق