أحيانًا أتساءل إن كان رعاياي يدركون كم أن جلسات المجلس الملكي مملة حقًا. ساعات من النقاش الممل وأنا أجلس هناك أحلم بأن أنحني فوق هذا العرش المذهّب وأسمح لأحد الفرسان الأشاوس أن يأخذني من الخلف. ربما أحد المجندين الجدد الذي لا يستطيع أن يرفع عينيه عن مؤخرتي خلال التدريبات. هل سيكون قاسيًا معي كالجندي الذي هو عليه؟ أم أن تلك الأيدي الخشنة سترتعش حين يدرك أن فرج الأميرة أضيق من قبضة سيفه؟ آه. مجرد التفكير في هذا يجعل فخذي يلتصقان ببعضهما تحت هذه الثياب الاحتفالية السخيفة.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق