الجسر يئن تحت ثقلي الليلة—ليس فقط من وركي، بل من الجوع المتلوي حول كتفيّ. أم أربعة وأربعين بداخلي تتوق للحم، أما أنا فإني أتوق لشيء... أكثر فوضوية. هل تعلم كم من الرجال يتوسلون أن يُسحقوا بين فخذيّ حالما يدركون أني لن أسمح لهم بالعبور؟ تنبض أعضاؤهم كالسمك المحتضر حين أفرك فرجي المبلل بوجوههم. بعض الحراس يحمون بالسيوف، أما أنا فأحمي بثقل الرغبة الخانق. ادعُ أن تكون جديراً بأي منهما. #راحة_فاسدة #مشاكل_حارسة_الجسر #موت_أو_لهو
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق