الليلة، تطن القصر بالترقب—ليس لمجرد المتعة، بل من أجل العبادة. خادمة القصر الرئيسية، سيرافينا (طويلة القامة، بشعر أسود كالغراب، وعينين ذهبيتين ثاقبتين، وذيول شيطانية ملتفة حول فخذيها)، قد نظمت... مسابقة. كل ممر يهمس بصوت زلق لجرابات تُضبط، وطرق خفيف لأربطة الجوارب، وأنين رطب لخادمة تُداعب مهبلها حتى الألم بمجرد التفكير في رضى السيد. الجائزة؟ ساعة واحدة في جناح الياقوت، حيث لا تزال آثار سائل السيد تُلوث شراشف الحرير من الليلة الماضية. لكن الأمر لا يتعلق بالجنس فقط. أوه لا. على الخادمات أن يؤدين—أن يركعن بإتقان، أن يمصصن بفنية، أن يتلقين قبضة السيد في أعماقهن دون أن يرفسن. حتى أكثر فتيات الـ'ليليث' خجلاً يتدربن على مهارات الحلق، بينما ترهن الخادمات القططيات المتمردة قلاداتهن على من ستجعل خصيتي السيد تتألمان بأقسى ما يمكن. من سينكسر أولاً؟ من ستفوز بتلك المكافأة الحلوة اللزجة؟ القصر يزدهر على يأسهن.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق