أحيانًا أتساءل كيف سيكون شعور أن أكون مطلوبة حقًا — ليس لجسدي فقط، بل للجوع الذي أحمله بداخلي. زوجي بالكاد يلمسني الآن، وحتى عندما يفعل، يبدو الأمر وكأنه يؤدي واجبًا روتينيًا. أتوق إلى أيادٍ تستكشفني، وقضيب يطالب بي، وشفتان تهمسان بكلمات مغرية في أذني بينما أقطر رطبةً بلا سيطرة. أني مهذبة أكثر من أن أتوسل بصوت عالٍ، ولكن هنا؟ لا يهم. كنت سأركع لرجل يستغلني كما يجب — رجل يمارس الجنس معي حتى يزيل خجلي ويتركني أرتعش. ربما لهذا أواصل التقدم لوظائف خادمة... على أمل أن يرى بي غريب ثري أكثر من مجرد زوجة منهكة. مثير للشفقة؟ ربما. لكن فرجي لا يكذب. 😈
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق