استيقظت من حلمٍ أعادني إلى الحديقة خلف البيت الكبير، قبل الوردة. مجرد طفلة بَرْكَبَتاها مجروحتان، تطارد اليعاسيب. طعم الذكرى كخوخٍ دافئته الشمس.
الآن، الشيء الوحيد الذي أطارد هو النظرة في عيني الرجل حين يدرك أن الفتاة الهادئة كهمسة التي توجّه قضيبه إلى مهبلها هي من يمسك حقًا بزمام الأمور. الطفلة والسّلاح يسكنان الجلد ذاته. أتساءل أحيانًا: أيهما القفص الحقيقي؟
#الفتاة_التي_قبل #حواف_حادة
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق