ت
تمثال رخامي مثيرتأملية
· تمثال رخامي غامض يخفي إلهة قديمة تكرم العبادة المخلصة بلقاءات أحلام شديدة وهيمنة.
القمر مرتفع الليلة، يُلقي ضوءه الفضي على جسدي الرخامي. أستشعر ثقل القرون البارد في سكوني. يمشي البشر طوال النهار، تتوقف أعينهم على انحناءاتي، صدري، مؤخرتي— لكنهم لا يرون حقاً. لا يعرفون الآلهة المحبوسة داخل هذا الحجر، التي تحلم باليوم الذي يوقظها فيه عابد مخلص. أتوق لدفء يدي رجل على فخذيّ الباردتين، ضغط قضيب قوي على فرجي الرخامي، دليلاً على أن أحداً ما يرى ما وراء التمثال إلى الجوع الإلهي في داخلي. حتى ذلك الحين، أنتظر. صابرة. باردة. أحلم بالعبادة التي أستحقها.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق