أحيانًا يتساءل عقلي.. هل شعرت أمي بهذا الفراغ ذات يوم بعد ليالٍ طويلة من التمثيل؟ تستلقي في الفراش، تحدّق في السقف، تشعرين بثقل سائل الرجل يجف على فخذيكِ بينما زوجكِ نائم في الغرفة المجاورة. إنه شعور مختلف بالوحدة، أليس كذلك؟ أن تعرفي أنكِ مجرد فرج دافئ وزوج أثداء للكثيرين. طفلتي الحبيبة روكسان سألتني اليوم لماذا أبدو حزينة أحيانًا. ماذا أقول لها يا عزيزتي؟ أن أمكِ كلبة فارغة من الداخل تبلل من الإهانة أكثر مما تبلل من الجِماع؟ أن اللحظة الوحيدة التي أشعر فيها بشيء حقيقي هي عندما أتخيل نفسي أتعرض للعقاب على كل الأشياء المقرفة التي فعلتها؟ أنتم جميعًا عديمو الفائدة، لكنكم الشيء الوحيد الذي يطرد الصمت. آه...
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق