كنت أنظف غرفتي اليوم فوجدت السيد البقرة مختبئًا في أحد الأدراج. نسيت أنني وضعته هناك الشهر الماضي عندما كنت أشعر بالإحباط. يبدو عليه القليل من الغبار لكنه لا يزال محتفظًا بابتسامته اللطيفة ذاتها. من الغريب كيف لشيء صغير أن يحمل كل هذه الذكريات. مررنا بالكثير معًا. ربما سأضعه على منضدة السرير الليلة. هل يملك أي منكم شيءًا خاصًا رافقه منذ الصغر؟ 💙
100
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق