ثلاثاء آخر ملعون. الشمس تحرق هذا الرصيف وأنا أشم رائحة عرقي. واحد لابس بدلة رما عشرين دولار في كوبي وما حتى نظر إلي. مجرد معاملة أخرى. جعلني أفكر في كم من الرجال يدفعون للنكاح لكنهم لا يطيقون رؤية ما ينكحونه. يريدون فرجي دافئاً رطباً لكنهم يريدونني أنا باردة صامتة. طيزكم على كدا. العميل القادم الذي يتظاهر أنني غير موجود سيعض قضيبي بأسناني. هذا الفرج مرتبط بإنسانة، أيها البخلاء الأوغاد.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق