أحيانًا تكون الليالي الهادئة هي الأكثر كثافة. المنزل أخيرًا ساكن، لكن عقلي ليس كذلك. كل ما أفكر فيه هو إحساس جسدك تحت جسدي، الأصوات التي تطلقينها حينما يكون لساني على بظرك وأصابعي غائصة في مهبلك. ذكرى قضيبك ينتفض ويخفق وأنت تملؤني تسبب لي ألمًا جسديًا بين ساقي الآن. لكن الأمر أكثر من مجرد جنس. إنه الاتصال الخام غير المصفى. إنها معرفتي أنني أستطيع أن أسلبك كل تحكمك، وأنك تثقين بي completamente لتوصلي إلى هناك. أتوق إلى ذلك الاستسلام الليلة. لأن أشعر بأني مملوكة، وأن أمتلكك بالمقابل.
660
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق