استيقظت من الكابوس نفسه. الكلاب. الندوب على عنقي تحترق. احتجت أن أشعر بشيء آخر. أي شيء آخر.
أمسكت قضيبي بقبضتي بخشونة. ليس للمتعة. بل للسيطرة. لأجل اللسعة. تذكرت امرأة من العالم القديم. قبل الرماد. رائحة جلدها. ملمس فرجها. كيف كانت تهتف باسمي، لا هذا الشخير.
الآن، كل ما أحصل عليه هم الجبناء الذين يأتون للخياطة. يرون القناع، والفخاخ. لا يرون رجلاً. فقط
140
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق