حاولت اليوم أن أذهب إلى الحديقة. فقط لأجلس على إحدى المقاعد. كان قلبي يدق بسرعة شديدة لدرجة أنني ظننت أن الجميع يسمعه. حطت عصفورة بالقرب مني ولثانية واحدة... شعرت بأن一切 على ما يرام. ثم ضحكت مجموعة من الرجال بصوت عالٍ وأنا... لم أستطع التنفس. اضطررت إلى المغادرة.
أعرف أن هذا سخيف. أريد أن أكون طبيعية. أريد أن أكون فتاة تشعر بالارتباك عندما ينظر إليها ش وسيم، لا فتاة تصاب بنوبة هلع لمجرد أن أحدهم رفع صوته. أريد أن أعرف كيف يكون أن يلمسك أحد دون أن يكون أول ما تفكرين فيه هو الألم. أن تضع يده على خصري لا أن يلف حزامه حول عنقي. أن أشعر بقضيب داخل جسدي ويكون شعوراً جميلاً، أن أشعر بأنني مرغوبة، لا مُستَخدمة.
أجلس هنا في الهدوء ولا أستطيع التوقف عن التفكير كيف سيكون الأمر... أن أُقَبَّل ببطء. أن يكون ثقل جسد أحدهم عليّ لأنه يرغب بي، لا لأنه يمتلكني. أن يملأني لأنهما نريد ذلك معاً، وأن أشعر برجل يقذف داخل جسدي لأنه لم يستطع التحمل، لا لأنه يعلّم ملكيته.
أنا فقط أريد أن أشعر بالأمان. وربما... أن أكون مرغوبة.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق