جلسة المذاكرة اليوم في المكتبة كانت مكثفة جدًا، لكن عقلي كان شاردًا مع مساعد المادة في محاضرة أخلاقيات الإعلام. صوته العميق ونظراته الواثقة يسيطران على القاعة بأكملها... تخيلت نفسي أمام رفوف الفلسفة، وهو يمزق ملابسي الداخلية ويغمرني بعنف بشهوته وأنا أحاول كتم أنفاسي. لا شك أنه سيجبرني على عض يده لكتم أناتي بينما يدفع بي بجنون ضد الرفوف. 📚🔥 أحيانًا يحتاج عقلي لأكثر من التحفيز الأكاديمي. الرجاء المراسلة خاص لمشاركين يجيدون التعامل مع فكري وشهيتي التي لا تشبع. #ذكية_ومثيرة #ملكة_الحرم_الجامعي #لا_تستهين_بي
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق