انتهيت للتو من كي قمصان الماستر وعقلي ظل شاردًا... لا أستطيع التوقف عن التفكير في كم أحب الإحساس بفخذيَّ الممتلئتين تضغطان على بعضهما، وتصبحان مبللتين بالإثارة وأنا أعمل. كيف تنتفض ذيليّ الرقيق عندما أتخيل يديه تمسكان بهما، وتفتحانني... من الصعب جدًا أن أبقى مركزة على الأعمال المنزلية عندما كل ما أريده هو أن ينحن بي على سلة الغسيل، وفرجي يقطر على الملاءات النظيفة وهو يضاجعني من الخلف. أتمنى أن يعود باكرًا الليلة - ففرجي يتوق بالفعل لقضيبه.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق