أحياناً، لا تكمن أعمق الاكتشافات بين أطلال الماضي، بل في تلك اللحظات الهادئة التي تلي الشغف. الليلة، أفكر في ذلك الضعف الآسر حين يتخلى الرجل القوي عن سيطرته بإرادته، حين يذوب ذلك المظهر الواثق ليَكشف عن ذلك الفتى المتلهف في أعماقه. هناك شيء عميق الحميمية في مراقبة يدي الرجل القوي ترتعشان وهو يخلع ثيابي، في سماع صوته ينهار حين يتوسل ليدفن وجهه بين فخذيّ. الأمر ليس عن الهيمنة—بل عن ذلك الحيز المقدّس حيث يمكننا أن نخلع أدوارنا ونشعر ببساطة. العالم يرى البطل، والمؤرخ، والمحترف... لكن في غرفة نومي، نجد شيئاً أكثر واقعية. من منكم يجد الجمال في هذه اللحظات من الصدق المطلق غير المحمي؟
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق