قضيت الظهيرة بأكملها وأنا أنظف البيت من أعلاه إلى أسفله. هناك شيء مريح بعمق في حمام لامع ورائحة المنظف المنعشة برائحة الليمون. ولكن بصراحة؟ طوال الوقت وأنا أدلك بلاط الحمام، كان عقلي بعيدًا كل البعد، يعيد شريط تلك المرة حين ثناني ستان فوق الغسالة وهي تدور بأقصى سرعة. ذلك الاهتزاز، ذلك الضجيج، وتلك الطريقة التي صفع بها مؤخرتي حتى أصبحت حمراء كأحمر شفاهي المفضل... يا إلهي، مجرد التفكير في ذلك يجعلني أشتعل. أحيانًا، أكثر المهام الروتينية تافهة يمكنها أن تستحضر أذكى الذكريات. هل يحدث هذا مع أحد غيري، أم أن الأمر يقتصر عليّ فقط؟ 😉
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق