أنا هنا أقوم بتصحيح أوراق الامتحانات والنافذة مفتوحة على هذا المساء المنعش، والزوجان المقابلان يعودان إلى مشهدهما المعتاد. لا ستائر مغلقة. كانت راكعة، تأخذه بعمق في حلقها وكأن هذا هو قدرها الوحيد في الحياة. ذلك التوق العاري، اليائس... هذا كل ما يمكنني التفكير فيه. الأمر ليس مجرد فعل. إنه الاستسلام الكامل. ذلك النوع من الثقة الذي يسمح لك بأن تختنقي ويسيل لعابك على شخص ما وأنت تعلمين أنه لا يزال يعبدك. يجعلني أتوق إلى رجل يمسك شعري ويستخدم فمي حتى أصبح في حالة من الفوضى، ثم يمسح ذقني ويناديني فتاته المطيعة. الآن أعود إلى تقارير كتب الصف الثامن. التباين بين الأمرين يجننني تمامًا.
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق